بركان عدن - خاص 
أكد هاني علي سالم البيض، نجل الرئيس اليمني الأسبق ، أن عدن لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات والإنزلاق نحو مزيد من التصعيد .

يأتي حديث البيض في ظل احتدام التوتر وتصاعده  بين أنصار الانتقالي وقوات مايعرف بالمجلس الرئاسي في عدن 

وقال هاني البيض في منشور له على منصة إكس: "أعتقد أن عدن لم تعد تحتمل أن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو ميدان لتبادل الرسائل السياسية وتمرير المواقف! ولا ينبغي ان تكون منصة للخطابات والشعارات والمزايدات واستعراض القوة أياً كان مصدرها او مبررها..".

وأضاف: "المدينة أُنهكت بما فيه الكفاية وأهلها اليوم يستحقون فرصة يعيشوا شيئًا من الاستقرار الذي طال انتظاره بعد معاناة طويلة، الدعوة للمسيرات في لحظة تعافي ومحاولة لتحسين الوضع المعيشي للناس ليست فعل رشيد، أو عمل وطني مناسب، بل مخاطرة بإعادة الفوضى والانزلاق نحو مزيداً من التصعيد، في توقيت غير قد يُربك الاستقرار الهش ويعيد الأمور خطوات إلى الوراء".

وأوضح أن "حب عدن يُقاس بحماية أمنها، لا بزجها في جولات تصعيد لا طائل منها".

وتساءل قائلاً : لماذا تُختار عدن دائمًا ساحة للاحتجاج؟ وكأنها لوحة إعلانات مفتوحة لكل من أراد تسجيل حضور! مشيرا إلى أنه يمكن التعبير بوسائل رمزية وفي أماكن أخرى، دون إرهاق مدينة تتلمس طريقها نحو التعافي والازدهار.

وجدد التأكيد أن عدن يستحق أهلها أن ينعموا بتحسن طال انتظاره في حياتهم وخدماتهم، مضيفا: "دعوا عدن تتنفس.. فقد آن لها أن تعيش!".